تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣

مات جابر سنة ( 74 ) وهو ابن ( 94 ) ، وكان قد ذهب بصره ( 1 ) . وفي تاريخه : ولى عبد الملك سنة ( 74 ) الحجاج المدينة ، فاستخف بأصحاب النبي ، وختم في أعناقهم ، ورئي جابر مختوما في يده ( 2 ) . قوله عليه السّلام « يا جابر قوام الدين والدنيا » هكذا في ( المصرية ) أخذا من ( ابن أبي الحديد ) ، والصواب : ما في ( ابن ميثم ) : ( يا جابر قوام الدنيا ) ( 3 ) « بأربعة عالم مستعمل » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( يستعمل ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 4 ) ( علمه ) في ( الكافي ) عن الصادق عليه السّلام : من تعلم العلم ، وعمل به ، وعلّم للهّ ، دعي في ملكوت السماوات عظيما ، فقيل : تعلّم للهّ ، وعمل للهّ ، وعلّم للهّ ( 5 ) . « وجاهل لا يستنكف ان يتعلم » في ( الكافي ) عن السجاد عليه السّلام : أوحى اللّه تعالى إلى دانيال ان أمقت عبيدي اليّ الجاهل المستخف بحق أهل العلم ، التارك للاقتداء بهم ، وأن أحب عبيدي إليّ التقي الطالب للثواب الجزيل ، اللازم للعلماء ، القابل عن الحكماء ( 6 ) . « وجواد لا يبخل » الصواب : ما في روايتي الصدوق « وغني لا يبخل » ( 7 ) فالغني قد يبخل ، وقد لا يبخل ، واما الجواد فلا يمكن بخله . « بمعروفه » قد عرفت ان رواية ( التوحيد ) « بماله » ، ورواية ( الخصال )

هامش
( 1 ) منتخب ذيل المذيل : 29 .
( 2 ) تاريخ الطبري 5 : 35 ، سنة 74 .
( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 19 : 303 ، وشرح ابن ميثم 5 : 426 .
( 4 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 19 : 303 ، لكن في شرح ابن ميثم 1 : 426 مثل المصرية .
( 5 ) الكافي 1 : 35 ح 6 .
( 6 ) الكافي 1 : 35 ح 5 .
( 7 ) التوحيد : 306 ، والخصال 1 : 197 .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 363 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )