النجاة ، وقائدة العافية ، ومركبه الوفاء ، وسلاحه لين الكلمة ، وسيفه الرضا ، وقوسه المداراة ، وجيشه محاورة العلماء ، وماله الأدب ، وذخيرته اجتناب الذنوب ، وزاده الموادعة ، ودليله الهدى ، ورفيقه محبة الأخيار ( 1 ) .
10
الحكمة ( 366 ) وقال عليه السّلام : الْعِلْمُ مَقْرُونٌ بِالْعَمَلِ فَمَنْ عَلِمَ عَمِلَ - وَالْعِلْمُ يَهْتِفُ بِالْعَمَلِ - فَإِنْ أجَاَبهَُ وَإِلَّا ارْتَحَلَ عنَهُْ أقول : نسبه باب استعمال ( علم الكافي ) إلى الصادق عليه السّلام ، رواه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر عنه عليه السّلام ، وزاد بعد « فمن علم عمل » « ومن عمل علم » ( 2 ) ، وكيف كان فالزيادة ساقطة من النهج لاقتضاء الكلام لها . « العلم مقرون بالعمل فمن علم عمل » روى ( الخصال ) : ان رجلا جاء إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال : ما حق العلم قال : الانصات له . قال : ثم مه قال : الاستماع له . قال : ثم مه قال : الحفظ له . قال : ثم مه قال : العمل به . قال : ثم مه قال : نشره ( 3 ) . وروى ( العيون ) عنه عليه السّلام : الدنيا كلّها جهل إلا مواضع العلم ، والعلم كلهّ حجّة إلّا ما عمل به ، والعمل كلهّ رياء إلّا ما كان مخلصا ، والاخلاص على خطر حتى ينظر العبد بما يختم له ( 4 ) . وروى ( كنز الكراجكي ) عن النبي صلّى اللّه عليه وآله : من ازداد في العلم رشدا ، فلم