التميمي لمّا هاجر أخوه صفوان مع ابنيه إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وأبى قومه وبنو أخيه أن يهاجروا :
تحمّل صفوان فأصبح غاديا * بأبنائه عمدا وخلّى المواليا
طلاب الذي يبقى وآثرت غيره * فشتّان ما يفنى وما كان باقيا
وكقول شاعر :
شتّان ما قبلة التلاق * وقبلة ساعة الفراق
ومع بين ، كبيت أبي الأسود ، وبيت قطري ، وبيت البعيث ، وبيت ربيعة الرقي ، وكلام ابن عباس ، وكلام أبي حمزة الخارجي ، وفقرة دعاء الصباح وقد تقدّم كلها ، وبدون « ما » مع « بين » كما في كلامه عليه السلام في القصار ، وكما في كلام المختم الراسبي ، وبدون « ما » و « بين » كما في قول لقيط بن زرارة يوم شعب جبلة :
شتّان هذا والعناق والنوم * والمضجع البارد في ظلّ الدوم
وقول كعب بن مالك في قتلى بدر وأحد من المسلمين والمشركين .
شتّان من هو في جهنّم ثاو أبدا * ومن هو في الجنان مخلّد
وقول شاعر آخر ذكره ( أساس الزمخشري ) :
شتّان خلو نائم * وهو على سهر مكب ( 1 )
وقول شاعر لما عزل يزيد بن المهلّب عن خراسان وكان لأبيه المهلّب بن أبي صفرة سوابق وآثار في حروبه مع الخوارج ووليها قتيبة بن مسلم وكان أبو قتيبة ، مسلم بن عمرو الباهلي نديما ليزيد بن معاوية يشرب معه ويغنيّه - كما في ( أنساب البلاذري ) :
هامش
( 1 ) أساس البلاغة : 229 ، مادة ( شتت ) .