بني اميّة عدة ما الآخر بأرأف بكم من الأوّل ما خلا رجلا واحدا » ( 1 ) . هذا ، وأخبر عليه السّلام عمر بن سعد بقتلة ابنه الحسين عليه السّلام ففي ( كامل الجزري ) : قال ابن سيرين قال عليّ عليه السّلام لعمر بن سعد : « كيف أنت إذا قمت مقاما تخيّر فيه بين الجنّة والنار فتختار النار » ( 2 ) - أشار عليه السّلام إلى تخيير ابن زياد له بين ردهّ كتاب عهده على الري أو خروجه إلى قتال الحسين عليه السّلام وقتله ، فاختار الثاني وقال في ذلك :
كأنّما بتّ بمسجدين ثمّ رمى بالرأس نحو قبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : وقال : يا محمّد يوم بيوم بدر . ثمّ قال ابن أبي الحديد : مروان لم يكن أمير المدينة يومئذ بل كان أمير المدينة عمرو بن سعيد ، ولم يحمل إليه الرأس ، وإنما كتب إليه ابن زياد يبشرّه بقتل الحسين عليه السّلام فقرأ كتابه على المنبر ، وأنشد الرجز المذكور وأومأ إلى القبر : يوم بيوم بدر . فأنكر عليه قوله قوم من الأنصار . ذكر ذلك أبو عبيدة في كتاب ( المثالب ) ( 3 ) . قلت : ردّ ابن أبي الحديد وهم ، فإنّ مراد الإسكافي لم يكن بعد القتل من