« صدري » في ( مناقب الكنجي الشافعي ) روى الحاكم عن بريدة الأسلمي قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم لعليّ عليه السّلام : انّ اللّه تعالى أمرني أن أدنيك ، ولا أقصيك ، وأن اعلّمك ، وأن تعي ، وحقّ على اللّه أن تعي . فنزل قوله تعالى : لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً وَ ( 1 ) . « وتضطمّ » افتعال من الضم . « عليه جوانحي » في ( الصحاح ) : الجوانح الأضلاع الّتي تحت الترائب ، وهي ممّا يلي الصدر كالضلوع ممّا يلي الظهر ، الواحدة : جانحة ( 2 ) .
14
الخطبة ( 47 ) ومن كلام له ع في ذكر الكوفة : كَأَنِّي بِكِ يَا كُوفَةُ تُمَدِّينَ مَدَّ الْأَدِيمِ الْعُكَاظِيِّ - تُعْرَكِينَ بِالنَّوَازِلِ - وَتُرْكَبِينَ بِالزَّلَازِلِ - وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أنَهَُّ مَا أَرَادَ بِكِ جَبَّارٌ سُوءاً - إِلَّا ابتْلَاَهُ اللَّهُ بِشَاغِلٍ وَرمَاَهُ بِقَاتِلٍ « كأنّي بك يا كوفة » في ( المعجم ) : قال ابن الكلبي : سمّيت الكوفة كوفة بجبل صغير في وسطها كان يقال له : كوفان ، وعليه اختطّت مهرة موضعها ، وقيل : سمّيت بموضعها لأنّ كلّ رملة يخالطها حصباء تسمّى كوفة ، وقيل : لأنّ جبل ساتيد ما يحيط بها كالكفاف عليها ، وقيل : لاجتماع الناس بها من قولهم « تكوّف الرّمل » وقيل : لاستدارتها من قولهم رأيت كوفانا وكوفانا للرملة المستديرة ( 3 ) .