تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣

إذا انتهى في أوّل الشهر إلى غايته في الزيادة وسقى المواضع العالية والأراضي القاصية أخذ يمدّ كلّ يوم وليلة أنقص من اليوم الّذي قبله ، وينتهي غاية نقص زيادته في آخر يوم من الأسبوع الأوّل ثمّ يمدّ في كلّ يوم أكثر من مدهّ في اليوم الّذي قبله حتّى ينتهي غاية زيادة مدهّ في نصف الشهر ثمّ يأخذ في النقص إلى آخر الأسبوع ثمّ في الزيادة في آخر الشهر هكذا أبدا ( 1 ) .

12

من الخطبة ( 100 ) ومنه فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ - لَا تَقُومُ لَهَا قَائِمَةٌ وَلَا تُرَدُّ لَهَا رَايَةٌ - تَأْتِيكُمْ مَزْمُومَةً مَرْحُولَةً - يَحْفِزُهَا قَائِدُهَا وَيَجْهَدُهَا رَاكِبُهَا - أَهْلُهَا قَوْمٌ شَدِيدٌ كَلَبُهُمْ - قَلِيلٌ سَلَبُهُمْ - يُجَاهِدُهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَوْمٌ أَذِلَّةٌ عِنْدَ الْمُتَكَبِّرِينَ - فِي الْأَرْضِ مَجْهُولُونَ - وَفِي السَّمَاءِ مَعْرُوفُونَ - فَوَيْلٌ لَكِ يَا بَصْرَةُ عِنْدَ ذَلِكِ - مِنْ جَيْشٍ مِنْ نِقَمِ اللَّهِ - لَا رَهَجَ لَهُ وَلَا حِسَّ - وَسَيُبْتَلَى أَهْلُكِ بِالْمَوْتِ الْأَحْمَرِ - وَالْجُوعِ الْأَغْبَرِ من الخطبة ( 126 ) ومن كلام له ع فيما يخبر به عن الملاحم بالبصرة يَا أَحْنَفُ كَأَنِّي بِهِ وَقَدْ سَارَ بِالْجَيْشِ - الَّذِي لَا يَكُونُ لَهُ غُبَارٌ وَلَا لَجَبٌ - وَلَا قَعْقَعَةُ لُجُمٍ وَلَا حَمْحَمَةُ خَيْلٍ - يُثِيرُونَ الْأَرْضَ بِأَقْدَامِهِمْ - كَأَنَّهَا أَقْدَامُ النَّعَامِ ( يومئ بذلك إلى صاحب الزنج ثُمَّ قَالَ ع ) : وَيْلٌ لِسِكَكِكُمُ الْعَامِرَةِ وَالدُّورِ الْمُزَخْرَفَةِ - الَّتِي لَهَا أَجْنِحَةٌ كَأَجْنِحَةِ النُّسُورِ - وَخَرَاطِيمُ كَخَرَاطِيمِ الْفِيَلَةِ - مِنْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَا يُنْدَبُ قَتِيلُهُمْ - وَلَا
هامش
( 1 ) معجم البلدان 1 : 439 ، والنقل بتصرف يسير .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 523 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )