ألفا ، ومن أصحاب عليّ عليه السّلام خمسة آلاف - إلى أن قال - وكانت وقعة واحدة في يوم واحد » ( 1 ) . وهو المفهوم من ( تاريخ الطبري ) ناسبا له إلى الواقدي . فقال « وكانت الوقعة يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ( 36 ) في قول الواقدي » ( 2 ) . وفي ( المروج ) : قيل لأبي لبيد الجهمي من الأزد : أتحبّ عليّا قال : كيف احبّ رجلا قتل من قومي في بعض يوم ألفين وخمسمائة ، وقتل من الناس حتّى لم يكن أحد يعزّي أحدا ، واشتغل أهل كلّ بيت بمن لهم ( 3 ) . « أخلاقكم دقاق » في ( تاريخ بغداد ) : قدم شريك القاضي البصرة فأبى أن يحدّثهم فاتبّعوه حين خرج ، وجعلوا يرجمونه بالحجارة في السفينة ، وهو يقول لهم : يا أبناء الظؤرات ، ويا أبناء السنائخ لا سمعتم منّي حرفا ( 4 ) . « وعهدكم شقاق » أي : خلاف . « ودينكم نفاق » ليس فيه إيمان ، ولمّا ارتدّ عيينة بن حصن الفزازي ، وتبع طليحة الأسدي . فأسر وادخل المدينة فكان الصبيان يقولون له : يا عدوّ اللّه أكفرت بعد إيمانك فيقول : ما آمنت طرفة عين . « وماؤكم زعاق » أي : ملح مرّ . في ( المروج ) : قال رجل من الكوفة لرجل من البصرة : ماؤكم كدر زهك زفر ، وماؤنا أصح للأجسام من ماء دجلة فإنّ ماءها يقطّع شهوة الرجال ، ويذهب بصهيل الخيل ، وإن لم يتدسم النازلون عليها أصابهم قحول في عظامهم ، ويبس في جلودهم ، وإذا كان فضيلة مائنا على
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 513
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٥١٣
هامش
( 1 ) مروج الذهب 2 : 368 و 371 .
( 2 ) تاريخ الطبري 3 : 539 ، سنة 36 .
( 3 ) مروج الذهب 2 : 371 .
( 4 ) تاريخ بغداد 9 : 293 .