تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩

وَانْتَظَرْنَا بمِاَلهِِ وفُوُرهَُ أقول : إنّما نقلنا الثاني هنا مع عدم تضمنه إخبارا منه عليه السّلام عن المستقبل لكونه مربوطا بالأوّل مع أنهّ عليه السّلام أخبر بعدم رجوع مصقلة كما سترى ، وإن لم يذكر في العنوان . والعنوان الأوّل جمع من المصنّف بين كلامه عليه السّلام مع الرجل الّذي قال وكتابه عليه السّلام إلى زياد بن خصفة كما ستعرف ، والأوّل إلى قوله عليه السّلام « مخلّ عنهم » وإنّما جمع لكون كلّ من الكلامين في أولئك القوم ، وزاد في كتابه الإخبار عنهم بأنّ جمعا منهم يقتلون وجمعا يؤسرون كما ترى ، وهو من آيات إمامته عليه السّلام أيضا . روى العنوان الأوّل الطبري والثاني هو والمسعودي ( 1 ) . قول المصنّف « وقد أرسل رجلا من أصحابه » الرجل هو فقيم بن عبد اللّه الأزدي . « يعلم له علم أحوال قوم » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( يعلم له علم قوم ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطّية ) ( 2 ) . « من جند الكوفة » هم ثلاثمأة رجل من بني ناجية ، ورأسهم الخرّيت بن راشد ، وأصلهم من البصرة . « وقد همّوا » هكذا في ( المصرية وابن أبي الحديد ) ولكن في ( الخطية وابن ميثم ) : « همّوا » ( 3 ) . « باللحاق بالخوارج ، وكانوا على خوف منه عليه السّلام فلمّا عاد إليه الرجل »

هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 4 : 88 و 93 و 100 ، سنة 38 ، ومروج الذهب 2 : 408 .
( 2 ) لفظ شرح ابن أبي الحديد 2 : 508 ، وشرح ابن ميثم 3 : 379 ، مثل المصرية أيضا .
( 3 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 2 : 508 ، لكن في شرح ابن ميثم 3 : 379 ، مثل المصرية .