اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ ( 1 ) فنحن الّذين آمنّا ، وهم الّذين كفروا . فقال الرجل : كفر القوم وربّ الكعبة ثمّ حمل فقاتل حتّى قتل ( 2 ) . « بعد أن ماج غيهبها » قال ابن دريد في ( الجمهرة ) : « غيهب ثقيل وخم وكساء غيهب : كثير الصوف » و « الغيهب : سواد الليل » ( 3 ) . والمراد هنا الأخير . « واشتدّ كلبها » بولاية عثمان ، وتصدّي بني اميّة للأمور . « فاسألوني قبل أن تفقدوني » قال لبيد :
في ( صاحبي ابن فارس في باب الأسباب الإسلامية ) : قال عليّ - صلوات اللّه عليه - والمهاجرون والأنصار متوافرون : سلوني فواللهّ ما من آية إلّا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار أم في سهل أم في جبل وحتّى قال - صلوات اللّه عليه - وأشار إلى ابنيه - يا قوم استنبطوا منّي ومن هذين علم ما مضى وما يكون ( 4 ) . هذا ، وفي ( تاريخ بغداد ) : قال مقاتل يوما : سلوني عمّا دون العرش . فقام قيس القياس فقال : من حلق رأس آدم في حجتّه . فبقي لا يدري ما يقول ( 5 ) . وفي ( الكشاف ) : دخل قتادة الكوفة . فقال : اسألوني عمّا شئتم ، وكان أبو حنيفة حاضرا وهو إذن غلام حدث فقال : اسألوه عن نملة سليمان أكان ذكرا