فيهما . فقال أبو عون : هو واللّه على الأمر الّذي خرجنا عليه ، ودعونا إليه . فإن كان قد بدا لكم فمروا بما أحببتم حتى نطيعكم ( 1 ) . وفي ( الأغاني ) عن أبي سليمان الناجي قال : جلس المهدي يوما يعطي قريشا صلات أمر لهم بها وهو ولي عهد . فبدا ببني هاشم ثم بسائر قريش . فجاء السيّد الحميري ، ودفع إلى الربيع رقعة مختومة وإذا فيها :
فرمى بها إلى عبيد اللّه الوزير ثم أمر بقطع العطاء فانصرف الناس وأدخل السيّد عليه . فلمّا رآه ضحك ، وقال : قد قبلنا نصيحتك يا إسماعيل . . . ويأتي كلام الناصر العباسي ( 2 ) . وأمّا قول أبي بكر في إظهاره الشكّ في احتضاره . فقد قال كما في ( خلفاء ابن قتيبة ) : « ليتني سألته ( أي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ) لمن هذا الأمر من بعده فلا ينازعه فيه أحد » ( 3 ) فيقال له في قوله « ليتني سألته لمن هذا الأمر من بعده » ليت