تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠

النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم « قوموا عنّي لا ينبغي عندي التنازع » قال ابن عباس : « الرزيّة كلّ الرزيّة ما حال بيننا وبين كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم » ( 1 ) . قول المصنّف : « قوله عليه السّلام كراكب الصعبة » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : « قوله عليه السّلام في هذه الخطبة كراكب الصعبة » كما في ( ابن أبي الحديد والخطيّة ) ( 2 ) . « ان اشنق لها خرم وان أسلس لها تقحم يزيد أنهّ إذا شدّد عليها في جذب الزمام » في ( تاريخ اليعقوبي ) : « كان معد بن عدنان أوّل من وضع رحلا على جمل وناقة ، وأوّل من زمّهما بالنسع » ( 3 ) . « وهي تنازعه رأسها » جملة حالية . « خرم » أي : شقّ الراكب . « أنفها وإن أرخى لها شيئا مع صعوبتها تقحّمت به فلم يملكها » أي : أصل التقحم للصعبة ، ونسب إلى الراكب بإسلاسه لها : يقال اشنق الناقة إذا جذب رأسها بالزمام فرفعه وشنقها أيضا » . « ذكر ذلك » أي : جواز شنق الناقة وأشنقها بمعنى واحد وهو رفع رأسها بالزمام . « ابن السكيت » وهو : أبو يوسف يعقوب بن إسحاق السكيت . « في إصلاح المنطق » قال المبرد كما في ( تاريخ بغداد ) : ما رأيت للبغداديين كتابا أحسن من كتاب يعقوب ابن السكّيت ( 4 ) . وقال ابن خلكان : قال بعض العلماء ما عبر على جسر بغداد كتاب في

هامش
( 1 ) أخرجه البخاري بطرق في صحيحه 1 : 32 ، و 3 : 7 و 271 ، والنقل بتصرف يسير .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 1 : 68 .
( 3 ) تاريخ اليعقوبي 1 : 223 .
( 4 ) تاريخ بغداد 14 : 274 .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 280 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )