تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣

أقول : رواه في باب مولد فاطمة ( الكافي ) عن أحمد بن مهران رفعه ، وعن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبد الجبار الشيباني ، عن القاسم بن محمّد الرازي ، عن عليّ بن محمّد الهرمزاني ، عن الحسين بن علي عليه السّلام قال : لمّا قبضت فاطمة عليها السّلام دفنها أمير المؤمنين عليه السّلام سرّا ، وعفّى على موضع قبرها ، ثمّ قام فحوّل وجهه إلى قبر الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم فقال : السلام عليك يا رسول اللّه عنّي ، والسلام عليك عن ابنتك وزائرتك والبائتة في الثرى ببقعتك ، والمختار اللّه لها سرعة اللحاق بك . قلّ يا رسول اللّه عن صفيّتك صبري ، عفا عن سيّدة نساء العالمين تجلّدي . إلّا أنّ لي في التأسي بسنّتك في فرقتك موضع تعزّ . فلقد وسّدتك في ملحودة قبرك ، وفاضت نفسك بين نحري وصدري . بلى وفي كتاب اللّه لي أنعم القبول إِنّا للِهِّ وَإِنّا إلِيَهِْ راجِعُونَ ( 1 ) . قد استرجعت الوديعة وأخذت الرهينة واختلست الزهراء . فما أقبح الخضراء والغبراء . يا رسول الله أمّا حزني فسرمد ، وأمّا ليلي فمسهّد ،

هامش
( 1 ) البقرة : 156 .