اسمه ، وكان إطباق السماء على الأرض عندها أحب من ولايته عليه السّلام وفي ( العقد الفريد ) - بعد ذكر طلب الناس كرارا من عمر استخلافه ، وقوله لو كان أبو عبيدة أو سالم مولى أبي حذيفة حيين استخلفتهما - قال عمر : قد كنت أجمعت بعد مقالتي لكم أن اولّي رجلا أمركم أرجو أن يحملكم على الحقّ - وأشار إلى علي - ثم رأيت أن لا أتحمّلها حيّا وميّتا ( 1 ) . « فيا لله » بفتح اللام . « وللشورى » بكسر اللام وضم الشين . قال الجوهري في قول الشاعر : « يا للرجال ليوم الأربعاء » : أمّا اللامان جميعا للجر ولكنّهم فتحوا الأولى وكسروا الثانية ليفرّقوا بين المستغاث به والمستغاث له ( 2 ) . روى أبو مخنف - ونقله ابن أبي الحديد في موضع آخر - انّ عمارا قال يوم الشورى :
اما واللّه لو أنّ لي أعوانا لقاتلتهم ( 3 ) . وقال عمّار أيضا لأمير المؤمنين عليه السّلام والله لئن قاتلتهم بواحد لأكونن ثانيا فقال عليه السّلام : واللّه ما أجد عليهم أعوانا ، ولا أحبّ أن أعرّضكم لما لا تطيقون ( 4 ) . وفي ( العقد الفريد ) : ذكروا أنّ زيادا أوفد أبن حصين على معاوية . فأقام عنده ما أقام . ثم إنّ معاوية بعث إليه ليلا فخلابه . فقال له : يا ابن حصين بلغني أنّ عندك ذهنا وعقلا . فأخبرني عن شيء أسألك عنه . قال : سلني عمّا بدا لك .