أرادوا متكمّمة فضاعفوا ، وأصله من الكمة ، وهي القلنسوة فشبهّ قناعها بها ( 1 ) . وفي ( كامل الجزري ) : ارتد أبو شجرة السلمي ، وهو ابن الخنساء في من ارتدّ من سليم وقال أبياتا منها .
وفي ( استيعاب ) أبي عمر : كان سواد بن قارب يتكهنّ في الجاهلية . فقال له عمر يوما : ما فعلت كهانتك يا سواد فغضب سواد ، وقال : ما كنّا عليه نحن وأنت يا عمر من جاهليتنا وكفرنا شرّ من الكهانة . فمالك تعيرني بشيء تبت منه ( 3 ) وفي ( الطبري ) في غزوة هوازن : « ولمّا سمع بهم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بعث إليهم عبد اللّه بن أبي حدرد الأسلمي وأمره أن يدخل في الناس فيقيم فيهم حتّى يأتيه بخبر منهم ويعلم من علمهم . فانطلق ابن أبي حدرد فدخل فيهم فأقام معهم حتّى سمع وعلم ما قد أجمعوا له من حرب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وعلم أمر مالك وأمر هوازن وما هم عليه ثم أتى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فأخبره الخبر . فدعا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله عمر ، فأخبره خبر ابن أبي حدرد . فقال عمر : كذب . فقال ابن