عوف بن الجزع :
تشق الأحزّة سلّافنا * كما شقّق الهاجري الدّبارا ( 1 )
وكيف كان ، فمما قيل في كثرة تمر هجر : قول العجيف في امهّ ، بعدم ريّها كعدم شبعها :
يا ليتنا امّنا شالت نعامتها * أيما إلى جنّة أيما إلى النّار
ليست بشبعى وإن أسكنتها هجرا * ولا بريّا ولو حلّت بذي قار
ومثل هجر خيبر ، وبه يضرب أيضا المثل في نقل التّمر إليه . قال النّابغة الجعدي :
وإن امرأ أهدي إليك قصيدة * كمستبضع تمرا إلى أهل خيبر
« أو داعي » وفي ( ابن أبي الحديد والخطيّة ) ( 2 ) : « وداعي » . « مسددّه » أي : معلمّه . « إلى النّضال » أي : المراماة . مثل آخر ، أي : كنت يا معاوية في ما فعلت كداعي معلّم رميه إلى مراماته ولمّا هجا العبّاس الرّياشي أبا العبّاس الأعرج ، أجابه أبو العبّاس :
إنّ الرياشيّ عبّاسا تعلّم بي * حوك القصيد وهذا أعجب العجب
يهدي لي الشّعر حينا من سفاهته * كالتّمر يهدى لذات الليف والكرب
« وزعمت أنّ أفضل النّاس في الإسلام فلان وفلان » أي : أبو بكر وعمر . « فذكرت أمرا إن تمم » هكذا في ( المصريّة ) ، والصّواب : ( إن تم ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطيّة ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) معجم البلدان للحموي 3 : 457 .
( 2 ) لفظ شرح ابن أبي الحديد 3 : 454 ، وشرح ابن ميثم 4 : 432 مثل المصرية أيضا .
( 3 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 3 : 454 ، لكن لفظ شرح ابن ميثم 4 : 432 مثل المصرية أيضا .