تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥

الدِّينَ عَقْلَ وِعَايَةٍ وَرِعَايَةٍ - لَا عَقْلَ سَمَاعٍ وَرِوَايَةٍ - فَإِنَّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ وَرعُاَتهَُ قَلِيلٌ من الحكمة ( 98 ) وقال عليه السّلام : اعْقِلُوا الْخَبَرَ إِذَا سمَعِتْمُوُهُ عَقْلَ رِعَايَةٍ لَا عَقْلَ رِوَايَةٍ - فَإِنَّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ وَرعُاَتهَُ قَلِيلٌ أقول : الأصل في الأوّل ، وفي سابقه واحد كما لا يخفى ، إلّا أنّ المصنّف ذهل لكثرة الفصل بينهما في النّقل إلّا أن قوله : « هم دعائم الإسلام - إلى - وانقطع لسانه عن منبته » رواية أخرى وكلام زائد ، وكذلك الثّاني جزء السّابق على ما مرّ ثمة من رواية ( الرّوضة ) . « هم عيش العلم » قال تعالى في شأنهم : بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ . . . ( 1 ) . قال الباقر عليه السّلام : ما يستطيع أحد أن يدّعي أنّ عنده جميع القرآن كلهّ ظاهره وباطنه غير الأوصياء ( 2 ) . وقال عليه السّلام : ما ينقم النّاس منّا فو اللّه إنّا لشجرة النّبوّة ، وموضع الرّسالة ، ومختلف الملائكة ، وبيت الرّحمة ، ومعدن العلم ( 3 ) . وقال الصّادق عليه السّلام : في دارنا مهبط جبرائيل ، ونحن خزّان علم اللّه تعالى ( 4 ) .

هامش
( 1 ) العنكبوت : 49 .
( 2 ) الكافي للكليني 1 : 228 ح 2 ، والبصائر للصفار : 213 ح 1 ، 4 بطريقين .
( 3 ) البصائر للصفار : 77 ح 5 عن الباقر عليه السّلام وأخرجه هو في المصدر : 76 ، 78 ح 2 ، 9 ، والكافي للكليني 1 : 221 ح 1 عن السجاد عليه السّلام .
( 4 ) أخرجه الصدوق في أماليه : 252 ح 15 المجلس 50 ضمن حديث .