تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦

وقال الرضا عليه السّلام - في قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ ( 1 ) - : الصّادقون هم الأئمّة ( 2 ) . وقال عليه السّلام - في قوله : . . . فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 3 ) - : نحن أهل الذّكر ، ونحن المسؤولون ( 4 ) . وقال أبو جعفر عليه السّلام - في قوله تعالى : . . . قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى . . . ( 5 ) - : هم الأئمّة عليهم السّلام ( 6 ) . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام - في قوله تعالى : وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ للِهِّ خمُسُهَُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى . . . ( 7 ) - : ذو القربى أمير المؤمنين عليه السّلام والأئمة عليهم السّلام ( 8 ) . « لا يرون مرجوّا فوق ما يرجون » وهو اللّه تعالى القادر على كلّ شيء ، وعن الباقر عليه السّلام قال : قال علي بن الحسين عليه السّلام : مرضت مرضا شديدا ، فقال لي أبي عليه السّلام ما تشتهي فقلت : أشتهي أن أكون ممّن لا أقترح على ربّي ما يدبرّه لي . فقال لي : أحسنت ، ضاهيت إبراهيم الخليل عليه السّلام حيث قال جبرئيل عليه السّلام : هل من حاجة فقال : لا أقترح على ربّي ، بل حسبي اللّه ونعم الوكيل ( 9 ) . « ولا مخوفا فوق ما يخافون » وهو اللّه القاهر الّذي لا يمكن الفرار من

هامش
( 1 ) التوبة : 119 .
( 2 ) البصائر للصفار : 51 ح 2 ، وغيره .
( 3 ) النحل : 43 .
( 4 ) الكافي للكليني 1 : 211 ح 7 ، وغيره ، وروي عن النّبيّ صلّى اللهّ عليه وآله وعلي والصادق والرضا عليهم السّلام .
( 5 ) الشورى : 23 .
( 6 ) الكافي للكليني 1 : 413 ح 7 ، وغيره .
( 7 ) الأنفال : 41 .
( 8 ) الكافي للكليني 1 : 414 ح 12 .
( 9 ) الدعوات للراوندي عنه البحار 46 : 67 ح 34 .