دين النّبيّ . . . قاتَلَهُمُ اللّهُ أَنّى يُؤْفَكُونَ ( 1 ) .
27
الحكمة ( 209 ) وَقَالَ ع : لَتَعْطِفَنَّ الدُّنْيَا عَلَيْنَا بَعْدَ شِمَاسِهَا - عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا - وَتَلَا عَقِيبَ ذَلِكَ - وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ - وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ ( 2 ) . أقول : روى المصنّف في ( خصائصه ) عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لتعطفنّ الدّنيا . . . ( 3 ) وروى الكراجكي في ( كنزه ) عن ربيعة بن ناجد قال : سمعت عليّا عليه السّلام يقول في هذه الآية : وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ . . . ( 4 ) : « لتعطفنّ هذه الدّنيا على أهل البيت كما تعطف الضّروس على ولدها » ( 5 ) . « لتعطفنّ الدّنيا بعد شماسها » في ( الصحاح ) : شمس الفرس شموسا وشماسا ، أي : منع ظهره ( 6 ) . « عطف الضّروس على ولدها » في ( الصحاح ) : ناقة ضروس : سيّئة الخلق تعضّ حالبها . ومنه قولهم : هي بجنّ ضراسها . أي : بحدثان نتاجها ، وإذا كانت كذلك حامت عن ولدها ، قال بشر :