الأيّام الكثيرة فما أقدر عليه . ولبعضهم :
قد يعترض الشّعر البكيّ لسانه * وتعيي القوافي المرء وهو خطيب
« وإنّا لأمراء الكلام » لبعضهم في خطيب :
فإذا تكلّم خلته متكلّما * بجميع ألسن الخطباء
فكأنّ آدم علمّه الّذي * قد كان علمّه من الأسماء
أيضا :
إذا ما انتدى خاطبا لم يقل * له أطل القول أو قصّر
طبيب بداء فنون الكلا * م لم يعي يوما ولم يهذر
فإن هو أطنب في خطبة * قضى للمقلّ على المكثر
ولابن ميادة :
فجرنا ينابيع الكلام وبحره * فأصبح فيه ذو الرّواية يسبح
وما الشعر إلّا شعر قيس وخندف * وشعر سواهم كلفة وتملح
ويكفي في تصديق ما قاله عليه السّلام من كونهم امراء الكلام هذا الكتاب الّذي جمعه الرّضيّ - رضوان اللّه عليه - من كلامه عليه السّلام الّذي هو تالي القرآن لفظا ومعنى ( 1 ) . وقد جمع البحراني من أدعيته عليه السّلام صحيفة ( 2 ) ، والنّوري أخرى ( 3 ) . وفي ( الحلية ) قال سفيان الثوري : ما حاجّ عليّ عليه السّلام أحدا إلّا حجّة ( 4 ) . وفي ( خلفاء ) القتيبي : إنّ عبد اللّه بن أبي محجن الثقفي قدم إلى معاوية فقال : يا أمير المؤمنين اني أتيتك من عند الغبي الجبان البخيل ابن أبي طالب . فقال معاوية : للهّ أنت أتدري ما قلت أما قولك الغبي ، فو اللّه لو أنّ ألسن النّاس
هامش
( 1 ) جمع الشريف الرضي نهج البلاغة ، وهو أشهر من أن يوصف ، واما الصحيفة العلوية الأولى - فقد جمعها الشيخ - فهو للشيخ عبد اللهّ السماهيجي البحراني ، والصحيفة العلوية الثانية جمعها المحدّث حسين النوري صاحب المستدرك ، وذكر الطهراني ( في الذريعة 15 : 23 ) صحيفة ثالثة للسيّد مهدي الغريفي البحراني .
( 2 ) جمع الشريف الرضي نهج البلاغة ، وهو أشهر من أن يوصف ، واما الصحيفة العلوية الأولى - فقد جمعها الشيخ - فهو للشيخ عبد اللهّ السماهيجي البحراني ، والصحيفة العلوية الثانية جمعها المحدّث حسين النوري صاحب المستدرك ، وذكر الطهراني ( في الذريعة 15 : 23 ) صحيفة ثالثة للسيّد مهدي الغريفي البحراني .
( 3 ) جمع الشريف الرضي نهج البلاغة ، وهو أشهر من أن يوصف ، واما الصحيفة العلوية الأولى - فقد جمعها الشيخ - فهو للشيخ عبد اللهّ السماهيجي البحراني ، والصحيفة العلوية الثانية جمعها المحدّث حسين النوري صاحب المستدرك ، وذكر الطهراني ( في الذريعة 15 : 23 ) صحيفة ثالثة للسيّد مهدي الغريفي البحراني .
( 4 ) حلية الأولياء لأبي نعيم 7 : 34 .