كانُوا . . . ( 1 ) . قالا : فما منع صاحبيك أن يكونا جعلاك في موضعك الّذي أنت أهله فو الّذي أنزل التّوراة على موسى إنّك لأنت الخليفة حقّا ، نجد صفتك في كتبنا ونقرأ في كنائسنا ، وإنّك لأحقّ بهذا الأمر ، وأولى به ممّن قد غلبك عليه . فقال عليه السّلام : قدّما وأخّرا وحسابهما على اللّه تعالى يوقفان ويسألان ( 2 ) . هذا ، وفي ( الأغاني ) : كان هارون بن محمّد بن عبد الملك ينشد من أشعار أبيه ويفضّلها . فقال له ابن برد الخيار : إن كان لأبيك مثل قول إبراهيم بن العبّاس :
فاذكره وافتخر به ، وإلّا فأقلل من الافتخار والتّطاول بما لا طائل فيه . فخجل هارون ( 3 ) . « كذبا وبغيا علينا » روى زيد بن موسى عليه السّلام : أنّ فاطمة بنت الحسين عليه السّلام قالت في خطبتها في الكوفة : ويلكم أحسدتمونا على ما فضّلنا اللّه ( 4 )