تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١

يبقى محبّ لأهل البيت إلّا دفعت الملائكة إليه صكّا فيه فكاكه من النّار ( 1 ) . وروى الكليني عن الكاظم عليه السّلام قال : إنّ اللّه تعالى غضب على الشّيعة ، فخيّرني نفسي أو هم ، فوقيتهم واللّه بنفسي ( 2 ) . « وعدوّنا ومبغضنا ينتظر السّطوة » روى الكنجي الشّافعي في مناقبه مسندا : أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال لعليّ عليه السّلام : لو أنّ أمّتي أبغضوك لأكبّهم اللّه في النّار ( 3 ) . وروى الثّعلبي في ( تفسيره ) عن جرير البجلي قال : قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ألا ومن مات على بغض آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه « آيس من رحمة اللّه » ، ألا ومن مات على بغض آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، لم يشمّ رائحة الجنّة ( 4 ) . وخطب النّبي صلّى اللّه عليه وآله فقال : أيّها النّاس من أبغضنا أهل البيت بعثه اللّه يوم القيامة يهوديا ( 5 ) . وقال صلّى اللّه عليه وآله : لا يبغضنا أهل البيت أحد إلّا بعثه اللّه يوم القيامة أجذم ( 6 ) . وروى الكشي عن أبي عمر البزّاز قال : سمعت الشّعبي وهو يقول : وكان إذا غدا إلى القضاء جلس في دكاني فإذا رجع جلس في دكاني ، فقال لي ذات يوم : يا أبا عمر إنّ لك عندي حديثا أحدّثك به . قال : قلت له : يا أبا عمر وما زال لي ضالّة عندك قال : فقال لي : لا أمّ لك فأيّ ضالّة تقع لك عندي قال : فأبى أن يحدّثني يومئذ ، ثمّ سألته بعد فقلت : يا أبا عمرو حدّثني بالحديث الّذي قلت

هامش
( 1 ) مناقب الخوارزمي : 246 ، ورواه عنه وعن الآل لابن خالويه ابن الصباغ في الفصول المهمة : 28 .
( 2 ) الكافي 1 : 260 ح 5 .
( 3 ) كفاية الطالب للكنجي : 42 .
( 4 ) تفسير الثعلبي عنه العمدة 1 : 27 ، والطرائف 1 : 159 ح 248 ، والنقل بتقطيع .
( 5 ) أمالي الصدوق : 273 ح 2 المجلس 54 ، وأمالي المفيد : 126 ح 4 المجلس 15 .
( 6 ) عقاب الأعمال للصدوق : 243 ح 2 ، والمحاسن للبرقي : 91 ح 42 .