تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠

وروى الثّعلبي في ( تفسيره ) عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : من مات على حبّ آل محمّد مات تائبا . ألا ومن مات على حبّ آل محمّد يزفّ إلى الجنّة كما تزفّ العروس إلى بيت زوجها . ألا ومن مات على حبّ آل محمّد جعل اللّه قبره مزار ملائكة الرّحمة ( 1 ) . وروى أبو الفرج في ( مقاتله ) بأسانيد : أنّ الحسن عليه السّلام خطب بعد وفاة أبيه فقال : إنا من أهل البيت . . . الّذين أذهب اللّه عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا ( 2 ) والّذين افترض اللّه مودّتهم في كتابه إذ يقول : . . . وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً . . . ( 3 ) فاقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت ( 4 ) . وروى أيضا بأسانيد عنه عليه السّلام : قال لسفيان بن الليل : فأبشر يا سفيان فإنّي سمعت عليّا عليه السّلام يقول : سمعت النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله يقول : يرد عليّ الحوض أهل بيتي ومن أحبّهم من أمّتي كهاتين - يعني السّبابتين - أو كهاتين - يعني السّبابة والوسطى - إحداهما تفضل على الأخرى ( 5 ) . وفي ( فصول المالكي ) عن ( كتاب آل ابن خالويه ) ، وعن ( مناقب الخوارزمي ) عن بلال بن حمامة قال : طلع علينا النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم متبسّما ضاحكا ، ووجهه مشرق كدارة القمر ، فقام إليه عبد الرّحمن بن عوف ، فقال : يا رسول اللّه ما هذا النّور قال : بشارة أتتني من ربّي في أخي وابن عمّي وابنتي ، فإن اللّه تعالى زوّج عليّا من فاطمة ، وأمر رضوان خازن الجنان ، فهزّ شجرة طوبى ، فحملت رقاقا - يعني صكاكا - بعدد محبّي أهل البيت - إلى أن قال - : فلا

هامش
( 1 ) أخرجه الثعلبي في تفسيره عنه العمدة 1 : 27 ، والطرائف 1 : 159 ح 248 ، والنقل بتقطيع .
( 2 ) الأحزاب : 33 .
( 3 ) الشورى : 23 .
( 4 ) المقاتل لأبي الفرج 33 ضمن خطبة .
( 5 ) المقاتل لأبي الفرج : 44 .