تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١

من كلام الصّادق جعفر بن محمّد ( 1 ) . وفي ( فهرست النّجاشي ) بعد عنوان هشام بن محمّد بن السّائب الكلبي النّسابة العالم بالأيّام والمشهور بالفضل والعلم : وله الحديث المشهور ، قال : اعتللت علّة عظيمة نسيت علمي ، فجلست إلى جعفر بن محمّد عليه السّلام ، فسقاني العلم في كأس ، فعاد إليّ علمي » ( 2 ) . وفي ( معرفة رجال الكشي ) : روى حمدويه عن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم : أنّ أبا موسى البناء دخل على أبي عبد اللّه عليه السّلام مع نفر من أصحابه ، فقال عليه السّلام لهم : « احتفظوا بهذا الشّيخ » . قال : فذهب على وجهه في طريق مكّة فذهب من قزح فلم ير بعد ذلك ( 3 ) . وروى ( الكافي ) عن عمرو بن أبي المقدام قال : كنت شاهدا عند البيت الحرام ورجل ينادي بأبي جعفر المنصور وهو يطوف ، ويقول : إنّ هذين الرّجلين طرقا أخي ليلا فأخرجاه من منزله ، فلم يرجع إليّ ، واللّه ما أدري ما صنعا به فقال لهما أبو جعفر : وما صنعتما به فقالا : كلمّناه ثمّ رجع إلى منزله . فقال لهما : وافياني غداة صلاة العصر في هذا المكان . فوافياه من الغد ، وحضرته ، فقال لجعفر بن محمّد عليه السّلام وهو قابض على يده : اقض بينهم . فقال : اقض بينهم أنت . فقال له : بحقّي عليك إلّا قضيت بينهم . فخرج جعفر عليه السّلام ، فطرح له مصلّى قصب فجلس عليه ، ثمّ جاء الخصماء فجلسوا قداّمه ، فقال للرّجل : ما تقول فقال : يا بن رسول اللّه إنّ هذين طرقا أخي ليلا فأخرجاه من منزله ، فو اللّه ما رجع إليّ ، وو اللّه ما أدرى ما صنعا به فقال : ما تقولان فقالا :

هامش
( 1 ) الفصول المهمة لابن الصباغ : 223 .
( 2 ) فهرست النجاشي : 305 .
( 3 ) معرفة الرجال للكشي ، اختياره : 310 ح 561 وأسناده « حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا : حدّثنا محمّد بن عيسى . . . » .