إلى معاوية - فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ ( 1 ) . « ولا تسبقوهم فتضلّوا ولا تتأخّروا عنهم فتهلكوا » عن سواء الصراط والطريق المستقيم . في الخبر مرّ عمر على أمير المؤمنين عليه السّلام في إحرامه . فقال له : ما هذان الثّوبان المصبوغان وأنت محرم فقال عليه السّلام له : ما نريد أحدا يعلّمنا بالسنّة ، إنّ هذين ثوبين صبغا بطين ( 2 ) ( 3 ) .
7
من الخطبة ( 107 ) نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ - وَمَحَطُّ الرِّسَالَةِ - وَمُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ - وَمَعَادِنُ الْعِلْمِ وَيَنَابِيعُ الْحُكْمِ - نَاصِرُنَا وَمُحِبُّنَا يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ - وَعَدُوُّنَا وَمُبْغِضُنَا يَنْتَظِرُ السَّطْوَةَ أقول : قال ابن أبي الحديد عند قوله عليه السّلام : « في تخويف أهل النّهروان » : روى محمّد بن حبيب ، قال : خطب عليّ عليه السّلام الخوارج يوم النّهر ، فقال لهم : « نحن أهل بيت النبوّة وموضع الرّسالة ، ومختلف الملائكة ، وعنصر الرّحمة ، ومعدن العلم والحكمة ، نحن أفق الحجاز ، بنا يلحق البطيء ، وإلينا يرجع التّائب . . . » ( 4 ) . « نحن شجرة النّبوّة » وهو عليه السّلام وإن لم يكن نبيّا إلّا أنهّ لمّا كان بمنزلة نفس النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله حيث قال تعالى : . . . وَأَنْفُسَنا . . . مريدا لهما ( 5 ) .