العزّى شيء فهو لك ( 1 ) .
« وتلك شكاة ظاهر عنك عارها »
الشّعر لأبي ذؤيب ، وصدره :
وعيّرها الواشون أني احبّها
وبعده :
فإن اعتذر منها فإنّي مكذّب * وإن تعتذر يردد عليّ اعتذارها
ومعنى ( ظاهر ) هنا : زائل ، من قولهم : ظهر فلان بحاجتي ، إذا استخف بها وجعلها خلف ظهره .
وعيّر سبرة بن ريطة الفقعسي رجلا بكثرة إبله وشحهّ فيها ، فقال الرّجل :
أعيّرتنا ألبانها ولحومها * وذلك عار يا بن ربطة ظاهر
12
من الخطبة ( 205 ) ومن كلام له عليه السّلام في بعض أيام صفّين وقد رأى الحسن عليه السّلام يتسرّع إلى الحرب : امْلِكُوا عَنِّي هَذَا الْغُلَامَ لَا يَهُدَّنِي - فَإِنَّنِي أَنْفَسُ بِهَذَيْنِ يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ع - عَلَى الْمَوْتِ لِئَلَّا يَنْقَطِعَ بِهِمَا نَسْلُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَقَوله عليه السلام امْلكوا عَنّى هَذَا الغُلَامَ من أَعْلَى الْكَلَام وَأف َصْحَه أقول : رواه سبط ابن الجوزي في ( تذكرته ) عن ابن عبّاس قال : كان عليّ عليه السّلام يخاف انقطاع النّسل ، فقال يوم صفّين وقد رأى الحسن والحسين عليهما السّلام يتسارعان إلى القتال ، وقيل : إنّما رأى الحسين عليه السّلام لا غير ،
هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 4 : 490 ، شرح الحكمة 453 .