تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
فإنّك إذ تسعى لتدرك دارما * لأنت المعنّي يا جرير المكلّف
وقصيدة ( بيت المحتبي ) الّتي يقول فيها :
بيت زرارة محتب بفنائه * ومجاشع وأبو الفوارس نهشل
وقصيدة ( الخافقات ) الّتي يقول فيها :
وأين يقضّي المالكان أمورها * بحقّ وأين الخافقات اللّوامع ( 1 )

« وكتاب اللّه يجمع لنا ما شذّ عنّا » قال الجوهري : شذّ عنه : انفرد عنه ، وندر ( 2 ) . وهو قوله تعالى : . . . وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا . . . وردت الآية في موضعين ، الأوّل : في آخر سورة الأنفال ، والثّاني : في أوائل الأحزاب ( 3 ) . وقوله تعالى : إِنَّ أَوْلَى النّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتبَّعَوُهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ( 4 ) . « فنحن مرّة أولى » بالنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله من كلّ أحد . « بالقرابة » بدليل الآية الأولى . . . وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَ . . . ( 5 ) . « وتارة » أخرى . « أولى » به صلّى اللّه عليه وآله . « بالطّاعة » بمقتضى الآية الثّانية : إِنَّ أَوْلَى النّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتبَّعَوُهُ

هامش
( 1 ) صحاح اللغة للجوهري 6 : 2441 مادة ( عنى ) .
( 2 ) صحاح اللغة للجوهري 2 : 565 مادة ( شذّ ) والنقل بالمعنى .
( 3 ) الأنفال : 75 ، والأحزاب : 6 .
( 4 ) آل عمران : 68 .
( 5 ) الأنفال : 75 .