الشَّيْطانُ قالَ يا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلى ( 1 ) . « والعزيمة بوهنه » وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً ( 2 ) . « واستبدل بالجذل » بفتحتين ، أي : بالفرح . « وجلا » أي : خوفا . « وبالاغترار » الحاصل له من قول إبليس ، كما مرّ في كلامه عليه السّلام وفي الآية ، وقول الخوئي : « وبالاعتزاز » بالعين المهملة والمعجمتين ( 3 ) بلا ربط . « ندما » فعاقبة الاغترار الندم . « ثمّ بسط اللّه سبحانه له في توبته » ثُمَّ اجتْبَاهُ ربَهُُّ فَتابَ عَلَيْهِ وَهَدى ( 4 ) . « ولقاّه كلمة رحمته » فَتَلَقّى آدَمُ مِنْ ربَهِِّ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إنِهَُّ هُوَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ ( 5 ) . « ووعده المردّ إلى جنتّه » بعد البعث . « وأهبطه » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( فأهبطه ) كما في ( ابن أبي الحديد ، والخطية ) ( 6 ) . « إلى دار البلية » أي : الدّنيا ، وقد قال عليه السّلام في وصفها « دار بالبلاء محفوفة وبالغدر معروفة » .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 591
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٥٩١
هامش
( 1 ) طه : 120 .
( 2 ) طه : 115 .
( 3 ) شرح الخوئي 1 : 176 .
( 4 ) طه : 122 .
( 5 ) البقرة : 37 .
( 6 ) في شرح ابن أبي الحديد 1 : 33 ، وكذا في شرح ابن ميثم 1 : 170 ( الواو ) أيضا .