على ( وديعته ) . « وصيتّه إليهم » أشار عليه السّلام في قوله : « واستأدى اللّه . . . » إلى قوله تعالى : وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ . فَإِذا سوَيَّتْهُُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ ( 1 ) . « في الإذعان » أي : الانقياد . « بالسّجود له » أي : لذاك الإنسان . « والخنوع » أي : التذلّل . « لتكرمته » أي : إكرامه . « فقال سبحانه » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( فقال تعالى ) كما في ( ابن أبي الحديد والخطية ) ( 2 ) . « اسْجُدُوا لِآدَمَ » وردت هذه الجملة في ( البقرة ، والأعراف ، وبني إسرائيل ، والكهف ، وطه ) ( 3 ) . « فَسَجَدُوا إِلّا إِبْلِيسَ » وردت هذه الجملة في غير الأولى . « اعترته الحميّة ، وغلبت عليه الشّقوة ، وتعزّز بخلقة النار ، واستهون خلق الصلصال » هكذا في ( المصرية ) بدون زيادة ، وإفراد الضمير في ( اعترته ) وما عطف عليه ، والصواب : ( وقبيله اعترتهم الحمية ، وغلبت عليهم الشّقوة ، وتعزّزوا بخلقة النار ، واستهونوا خلق الصلصال ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) و ( الراوندي ) ( 4 ) .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 584
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٥٨٤
هامش
( 1 ) الحجر : 28 - 29 .
( 2 ) في شرح ابن أبي الحديد 1 : 32 ، وكذا في شرح ابن ميثم 1 : 169 « فقال سبحانه » أيضا .
( 3 ) البقرة : 34 ، والأعراف : 11 ، والإسراء : 61 ، والكهف : 50 وطه : 116 .
( 4 ) لفظ شرح ابن أبي الحديد 1 : 32 ، وشرح ابن ميثم 1 : 169 أيضا كالمصرية ، وامّا ما نقله الشارح عن الراوندي فمفهوم من بحث لغوي له حول كلمة ( قبيل ) نقله ابن أبي الحديد في شرحه 1 : 36 .