العضو . وقوله : لا معنى لقوله « وكلّ شيء . . . » بلا معنى ، فكلامه الأوّل معنى الوصل ، والأخير معنى الوصلة ، وما قاله لفظ ( الصحاح ) فقال : وكلّ شيء اتّصل بشيء فما بينهما وصلة ، والجمع : وصل ( 1 ) . « وأعضاء » كاليدين والرّجلين . « وفصول » كالمنكب والعضد والمرفق والذّراع والكفّ والأصابع والأنامل في اليدين والفخذ والرّكبة والسّاق والقدم والأصابع والأنامل في الرّجلين . « أجمدها » أي : أبقاها حتّى صارت جامدة . « حتّى استمسكت » من التّلاشي . « وأصلدها » من قولهم : حجر صلد ، أي : صلب أملس . « حتى صلصلت » من قولهم : تصلصل الحلي ، إذا صوّت ، والأصل في كلامه عليه السّلام : قوله تعالى : . . . وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ ( 2 ) . قال أبو عبيدة : الصّلصال الطّين الحرّ خلط بالرّمل فصار يتصلصل إذا جفّ ، فإذا طبخ في النار فهو الفخار ( 3 ) . وفي خبر : ثمّ جعلها صلصالا كالفخار أربعين سنة ( 4 ) . « لوقت معدود » عينّه ( تفسير القمّي ) أربعين سنة ( 5 ) ، و ( مروج
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 580
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٥٨٠
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 5 : 1842 مادة ( وصل ) .
( 2 ) الحجر : 26 ، 28 ، 33 .
( 3 ) نقله عنه الجوهري في صحاح اللغة 5 : 1745 مادة ( صلصل ) .
( 4 ) هذا اللفظ رواه المجلسي في بحار الأنوار 11 : 121 ، عن سعد السعود لابن طاوس عن نسخة من صحف إدريس عليه السّلام لكن لم توجد هذه الفقرة إلّا في سعد السعود المطبوع : 33 ، ونقل هذا المعنى المسعودي في مروج الذهب 1 : 40 .
( 5 ) تفسير القمي 1 : 41 .