( 1 ) « الإحن » جمع الإحنة ، أي : الحقد والضغن . قال الشاعر :
( 2 ) « في ما بينهم » ككثير من الناس . « ولا سلبتهم الحيرة » أي : التحيّر وعدم الاهتداء . « ما لاق » أي : لصق ، يقال : ما لاقت المرأة بقلب زوجها ، أي : ما لصقت . « من معرفته » أي : المعرفة له تعالى . « بضمائرهم » متعلّق بقوله : لاق . « وما سكن » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( وسكن ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطّية ) ( 3 ) عطفا على لاق . « من عظمته وهيبة جلالته في أثناء » جمع ثني . « صدورهم » لا كبعض النّاس الّذين يسلب عنهم أيمانهم ، كما حكى تعالى عن بعضهم : وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتيَنْاهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فأَتَبْعَهَُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ ( 4 ) . « ولم تطمع فيهم الوساوس فتقترع » قال ابن أبي الحديد : تقترع من الاقتراع بالسّهام بأن يتناوب كلّ من الوساوس عليها ، ويروى ( فتفترع ) بالفاء أي : تعلو ( 5 ) . قلت : معنى الافتعال من ( قرع ) بالقاف الاختيار ، وايقاد النّار وضرب