« وسلالة » أي : الخلاصة ، قال تعالى : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ( 1 ) . « لم يلحقه » هكذا في ( المصريّة ) ، والصواب : ( لم تلحقه ) كما في ( ابن أبي الحديد والخطية ) ( 2 ) . « في ذلك كلفة » أي : مشقّة ، قال تعالى : وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ ( 3 ) . « ولا اعترضته في حفظ ما ابتدعه » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( ما ابتدع ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطّية ) ( 4 ) . « من خلقه عارضة » تمنعه من الحفظ ، قال تعالى : . . . وَسِعَ كرُسْيِهُُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلا يؤَدُهُُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ( 5 ) . « ولا اعتورته » أي : لا اعترضته . « في تنفيذ الأمور » وإمضائها . « وتدبير المخلوقين » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( وتدابير المخلوقين ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخوئي والخطيّة ) ( 6 ) . « ملالة ولا فترة » أي : ضعف ، وكيف تلحقه كلفة أو تعترضه عارضة أو تعتوره فترة في خلقه وأمره ، وهو الّذي إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 445
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٤٥
هامش
( 1 ) المؤمنون : 12 .
( 2 ) في شرح ابن أبي الحديد 2 : 167 ، وشرح ابن ميثم 2 : 368 « لم يلحقه » أيضا .
( 3 ) ق : 38 .
( 4 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 2 : 167 ، لكن في شرح ابن ميثم 2 : 368 « ما ابتدعه » أيضا .
( 5 ) البقرة : 255 .
( 6 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 2 : 167 ، وشرح الخوئي 3 : 131 ، لكن في شرح ابن ميثم 2 : 368 « تدبير » أيضا .