« عليه أطباق » أي : طبقات . « الدّياجير » أي : الظلم . « وسبحات النّور » أي : أشعتّه . « وأثر كلّ خطوة » أي : قدم . « وحسّ » أي : صوت خفي . « كلّ حركة » من كلّ متحرك . « ورجع كلّ كلمة » أي : أثرها في الهواء بالتموّج . « وتحريك كلّ شفة » بكلام جهر أو خفي . « ومستقرّ كلّ نسمة » أي : كلّ نفس إنسانا أو غيره ، قال تعالى : وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلّا عَلَى اللّهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ ( 1 ) . « ومثقال كلّ ذرّة » . . . وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ ( 2 ) . « وهماهم » جمع همهمة ، ترديد الصّوت في الصدر . « كلّ نفس هامّة » بالتّشديد ، أي : قاصدة لشيء لا تدري تفعله أم لا ، قال الشاعر :
( 3 ) « وما عليها من ثمر شجرة » هكذا في النسخ ( 4 ) ، وقال ابن أبي الحديد : « وما عليها » أي : ما على الأرض ، فجاء بالضمير ولم يسبق ذكر صاحبه اعتمادا على