30
من الخطبة ( 110 ) ومن خطبة له عليه السّلام ذكر فيها ملك الموت : إ : هَلْ تَحِسُّ بِهِ إِذَا دَخَلَ مَنْزِلًا - أَمْ هَلْ ترَاَهُ إِذَا تَوَفَّى أَحَداً - بَلْ كَيْفَ يَتَوَفَّى الْجَنِينَ فِي بَطْنِ أمُهِِّ - أَ يَلِجُ عَلَيْهِ مِنْ بَعْضِ جَوَارِحِهَا - أَمْ الرُّوحُ أجَاَبتَهُْ بِإِذْنِ رَبِّهَا - أَمْ هُوَ سَاكِنٌ معَهَُ فِي أَحْشَائِهَا - كَيْفَ يَصِفُ إلِهَهَُ - مَنْ يَعْجَزُ عَنْ صِفَةِ مَخْلُوقٍ مثِلْهِِ « هل تحسّ » بالفتح . « به إذا دخل منزلا » قال الصادق عليه السّلام : ما من أهل بيت شعر ولا وبر إلّا وملك الموت يتصفّحهم في كلّ يوم خمس مرّات ( 1 ) . « أم هل تراه إذا توفّى » بلفظ المعلوم . « أحدا » قُلْ يَتَوَفّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ( 2 ) ، فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ . وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ . وَنَحْنُ أَقْرَبُ إلِيَهِْ مِنْكُمْ وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ ( 3 ) . « بل كيف يتوفّى الجنين . . . في أحشائها » روى الصدوق عن الصادق عليه السّلام : أنهّ قيل لملك الموت : كيف تقبض الأرواح وبعضها في المغرب وبعضها في المشرق في ساعة واحدة فقال : أدعوها فتجيبني . قال : فقال ملك الموت عليه السّلام : إنّ الدّنيا بين يديّ كالقصعة بين يدي أحدكم يتناول منها ما شاء ، والدّنيا