« وأخلص له موحّدا » . . . وَادعْوُهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ( 1 ) . « وعظمّه ممجّدا » . . . وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ( 2 ) ، . . . وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ ربَهِِّ . . . ( 3 ) . « ولاذ » أي : لجأ . « به راغبا مجتهدا » أي : ساعيا ، جعل عليه السّلام ايمانه في قوله « ونؤمن به . . . » إيمان متّصف بالصّفات الستّ ، ليفهم أنهّ الإيمان المطلوب ، قال تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا باِللهِّ وَرسَوُلهِِ وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رسَوُلهِِ وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ . . . ( 4 ) . « لم يولد سبحانه فيكون في العزّ مشاركا » لأن والد العزيز عزيز ولو بسببه ، قال الشاعر :
( 5 ) « ولم يلد فيكون مورثا » هكذا في ( المصريّة ) ، والصواب : ( موروثا ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطيّة ) ( 6 ) . « هالكا » فليس الموروث إلّا هالكا . « ولم يتقدمّه وقت ولا زمان » الظاهر كون الوقت خاصّا والزّمان عامّا ، فإنّ الوقت يأتي للزّمان المعيّن كثيرا ، قال تعالى : . . . إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى