تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠

سفيان : إنّما لك هذه الشّدّة في الحرب من قبل خالك . فقال له جعدة : لو كان لك خال مثل خالي لنسيت أباك ( 1 ) . وروى ( صفين نصر بن مزاحم ) : أنهّ عليه السّلام لما ورد الكوفة من البصرة نزل على جعدة ( 2 ) . وروى الطبري أنهّ عليه السّلام لمّا ضرب تقدّم جعدة فصلّى بالناس الغداة ( 3 ) . « الحمد للهّ الّذي إليه مصائر الخلق » . . . وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإلِيَهِْ الْمَصِيرُ ( 4 ) . « وعواقب الأمر » . . . أَلا إِلَى اللّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ ( 5 ) . . . وَللِهِّ عاقِبَةُ الْأُمُورِ ( 6 ) ، فَسُبْحانَ الَّذِي بيِدَهِِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإلِيَهِْ تُرْجَعُونَ ( 7 ) ، لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ( 8 ) . « نحمده على عظيم إحسانه » قال عزّ وجلّ : خَلَقَ الْإِنْسانَ علَمَّهَُ الْبَيانَ ( 9 ) ، خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ . . . عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ ( 10 ) أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ . وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ . وَهدَيَنْاهُ النَّجْدَيْنِ ( 11 ) . « ونيّر برهانه » وَمِنْ آياتهِِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ

هامش
( 1 ) اختيار رجال الكشي 63 : 111 .
( 2 ) وقعة صفين : 5 .
( 3 ) تاريخ الطبري 4 : 11 سنة ( 40 ) ، ولم يتعرض الشارح لشرح قول نوف : « وعليه مدرعة من صوف . . . » .
( 4 ) التغابن : 3 .
( 5 ) الشورى : 53 .
( 6 ) الحج : 41 .
( 7 ) يس : 83 .
( 8 ) الحديد : 5 .
( 9 ) الرحمن : 3 - 4 .
( 10 ) العلق : 2 - 5 .
( 11 ) البلد : 8 - 10 .