تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣

وَأنَهَُّ تَعالى جَدُّ رَبِّنا مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَلا وَلَداً ( 1 ) . « أحمده على نعمه التّؤام » جمع توأم أي المتواترة ، قال الشاعر :

قالت لنا ودمعها تؤام * كالدرّ إذ أسلمه النّظام على الّذين ارتحلوا السّلام

( 2 ) والظاهر كونه استعارة ، والأصل فيه : الولدان التّوأمان . « وآلائه » أي : نعمائه ، قال الجوهري : الآلاء النعم واحدها ( إلى ) بالفتح ، وقد يكسر ويكتب بالياء ، مثاله : معي وأمعاء ( 3 ) . وقال الفيروزآبادي : واحدها إلي وألو وألي وإلى وإلى ( 4 ) . قلت : ولم أقف على استعمال مفرد للالاء أصلا ، ولنا جموع لا يستعمل مفرد لها . « العظام » وكلّ نعمة منه تعالى عظيمة ، وإنّما فيها عظيم وأعظم . « الّذي عظم حلمه فعفا » وَلَوْ يُؤاخِذُ اللّهُ النّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ . . . ( 5 ) ، وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ( 6 ) . « وعدل في كلّ ما قضى » إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ . . . ( 7 ) ، . . . وَقُلْ آمَنْتُ بِما أَنْزَلَ اللّهُ مِنْ

هامش
( 1 ) الجن : 3 .
( 2 ) لسان العرب 12 : 61 مادة ( تأم ) .
( 3 ) صحاح اللغة للجوهري 6 : 2270 مادة ( إلى ) .
( 4 ) القاموس المحيط 4 : 300 مادة ( الا ) .
( 5 ) فاطر : 45 .
( 6 ) الشورى : 30 .
( 7 ) النحل : 90 .