تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤

« في خلقه » شَهِدَ اللّهُ أنَهَُّ لا إلِهَ إِلّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ . . . ( 1 ) . « وعدل عليهم في حكمه » . . . وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فضَلْهَُ . . . ( 2 ) ، . . . فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ . . . ( 3 ) ، . . . وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا . . . ( 4 ) ، . . . إِنّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ( 5 ) ، . . . وَلا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ( 6 ) ، . . . فَإِنَّ اللّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ( 7 ) ، يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ( 8 ) ، . . . إِنّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ( 9 ) . « مستشهد بحدوث الأشياء على أزليتّه » قال الرّضا عليه السّلام : خلق السماوات والأرض في ستّة أيّام ثمّ استوى على عرشه ، وكان قادرا على أن يخلقها في طرفة عين ، ولكنهّ تعالى خلقها في ستة أيام ليظهر للملائكة ما يخلقه منها شيئا بعد شيء ، فيستدلّ بحدوث ما يحدث على اللّه تعالى مرّة بعد مرّة ( 10 ) . « وبما وسمها » أي : جعل لها علامة ، من وسمه إذا أثّر فيه بسمة وكيّ . « به من العجز على قدرته » فحيث إنّ كلّهم عاجزون ، ومعلوم أنّ في

هامش
( 1 ) آل عمران : 18 .
( 2 ) هود : 3 .
( 3 ) آل عمران : 195 .
( 4 ) البقرة : 143 .
( 5 ) الأعراف : 170 .
( 6 ) يوسف : 56 .
( 7 ) هود : 115 .
( 8 ) آل عمران : 171 .
( 9 ) الكهف : 30 .
( 10 ) أخرجه الصدوق في العيون 1 : 110 ح 33 ضمن حديث روى معناه الطبرسي في الاحتجاج 2 : 412 عن علي عليه السّلام .