تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨

بالعبوديّة ، خاشعا معترفا له بالوحدانيّة ، طائعا مستجيبا لدعوته ، خاضعا متضرّعا لمشيتّه متواضعا ( 1 ) .

18

من الخطبة ( 150 ) من كلام له عليه السّلام : الْحَمْدُ للِهَِّ الدَّالِّ عَلَى وجُوُدهِِ بخِلَقْهِِ - وَبِمُحْدَثِ خلَقْهِِ عَلَى أزَلَيِتَّهِِ - وَبِأَشْبَاهِهِمْ عَلَى أَنْ لَا شبَهََ لَهُ - لَا تسَتْلَمِهُُ الْمَشَاعِرُ وَلَا تحَجْبُهُُ السَّوَاتِرُ - لِافْتِرَاقِ الصَّانِعِ وَالْمَصْنُوعِ - وَالْحَادِّ وَالْمَحْدُودِ وَالرَّبِّ وَالْمَرْبُوبِ - الْأَحَدِ لَا بِتَأْوِيلِ عَدَدٍ - وَالْخَالِقِ لَا بِمَعْنَى حَرَكَةٍ وَنَصَبٍ - وَالسَّمِيعِ لَا بِأَدَاةٍ وَالْبَصِيرِ لَا بِتَفْرِيقِ آلَةٍ - وَالشَّاهِدِ لَا بِمُمَاسَّةٍ وَالْبَائِنِ لَا بِتَرَاخِي مَسَافَةٍ - وَالظَّاهِرِ لَا بِرُؤْيَةٍ وَالْبَاطِنِ لَا بِلَطَافَةٍ - بَانَ مِنَ الْأَشْيَاءِ بِالْقَهْرِ لَهَا وَالْقُدْرَةِ عَلَيْهَا - وَبَانَتِ الْأَشْيَاءُ مِنْهُ بِالْخُضُوعِ لَهُ وَالرُّجُوعِ إلِيَهِْ - مَنْ وصَفَهَُ فَقَدْ حدَهَُّ وَمَنْ حدَهَُّ فَقَدْ عدَهَُّ - وَمَنْ عدَهَُّ فَقَدْ أَبْطَلَ أزَلَهَُ - وَمَنْ قَالَ كَيْفَ فَقَدِ استْوَصْفَهَُ - وَمَنْ قَالَ أَيْنَ فَقَدْ حيَزَّهَُ - عَالِمٌ إِذْ لَا مَعْلُومٌ وَرَبٌّ إِذْ لَا مَرْبُوبٌ - وَقَادِرٌ إِذْ لَا مَقْدُورٌ أقول : رواه ( الكافي ) في إسناد عن الصادق عليه السّلام عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، وفي آخر عن الكاظم عليه السّلام ، ورواه ( توحيد الصدوق ) عن الرضا عليه السّلام . فروى الأوّل أوّلا عن علي بن محمد عن سهل عن شباب الصير في عن عليّ بن سيف عن إسماعيل بن قتيبة قال : دخلت أنا وعيسى شلقان على أبي عبد اللّه عليه السّلام فابتدأنا فقال : عجبا لأقوام يدّعون على أمير المؤمنين عليه السّلام ما لم يتكلّم به قطّ ، خطب أمير المؤمنين عليه السّلام الناس بالكوفة فقال : الحمد للهّ الملهم
هامش
( 1 ) روى هذه القطعة ضمن المناجاة الإنجيلية المجلسي في بحار الأنوار 94 : 159 عن كتاب أنيس العابدين .