تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢

« وإليك مصير كلّ نسمة » أي : ذي روح أو ذي نفس ، إلِيَهِْ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً . . . ( 1 ) . « سبحانك ما أعظم ما نرى من خلقك » من السماء والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والبحار والأنهار والوحوش والطيور . « وما أصغر عظمه » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( عظيمه ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ، والخطية ) ( 2 ) . « في جنب قدرتك » قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بمِثِلْهِِ مَدَداً ( 3 ) ، إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ . وَما ذلِكَ عَلَى اللّهِ بِعَزِيزٍ ( 4 ) . وفي الخبر أنّ رجلا جاء اليه عليه السّلام فقال : أيقدر اللّه أن يدخل الأرض في بيضة ولا يصغّر الأرض ولا يكبّر البيضة فقال : ويلك إنّ اللّه لا يوصف بالعجز ، ومن أقدر ممّن يلطّف الأرض أو يعظّم البيضة ( 5 ) . « وما أهول ما نرى من ملكوتك ، وما أحقر ذلك في ما غاب عنّا من سلطانك » . . . خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . . . ( 6 ) ، لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى ( 7 ) ، . . . وَسِعَ كرُسْيِهُُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلا يؤَدُهُُ

هامش
( 1 ) يونس : 4 .
( 2 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 2 : 227 ، وفي شرح ابن ميثم 3 : 50 « عظمه » أيضا .
( 3 ) الكهف : 109 .
( 4 ) إبراهيم : 19 - 20 .
( 5 ) أخرجه الصدوق في التوحيد : 130 ح 10 عن علي عليه السّلام ، وأخرج ما في معناه أيضا في التوحيد : 130 ح 9 عن علي عليه السّلام ، وروى هذا المعنى عن عيسى والصادق والرضا عليهم السّلام مر تخريجه في العنوان ( 5 ) من هذا الفصل .
( 6 ) الطلاق : 12 .
( 7 ) طه : 6 .