تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩

« ولا يسبقك من طلبت » . . . وَإِذا أَرادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَما لَهُمْ مِنْ دوُنهِِ مِنْ والٍ ( 1 ) ، أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا . . . ( 2 ) . « ولا يفلتك » أي : لا يخرج من تحت يدك . « من أخذت » . . . فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ ( 3 ) ، فَخَسَفْنا بِهِ وَبدِارهِِ الْأَرْضَ فَما كانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ ينَصْرُوُنهَُ مِنْ دُونِ اللّهِ ( 4 ) ، فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ . تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 5 ) . « ولا ينقص سلطانك من عصاك » وَلا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللّهَ شَيْئاً . . . ( 6 ) ، . . . يا أَيُّهَا النّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 7 ) . « ولا يزيد في ملكك من أطاعك » مَنْ عَمِلَ صالِحاً فلَنِفَسْهِِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها . . . ( 8 ) ، . . . وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لنِفَسْهِِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ( 9 ) « ولا يردّ أمرك » المراد : أمره القدريّ لا التكليفي . « من سخط قضاءك » . . . وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً

هامش
( 1 ) الرعد : 11 .
( 2 ) الأنبياء : 43 .
( 3 ) القمر : 42 .
( 4 ) القصص : 81 .
( 5 ) الواقعة : 86 - 87 .
( 6 ) آل عمران : 176 .
( 7 ) يونس : 23 .
( 8 ) فصلت : 46 .
( 9 ) النمل : 40 .