وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى ( 1 ) ، . . . إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَوَلَداً . فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ . . . ( 2 ) . « وعزّ كلّ ذليل » . . . أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ للِهِّ جَمِيعاً ( 3 ) ، . . . وَللِهِّ الْعِزَّةُ وَلرِسَوُلهِِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ ( 4 ) . « وقوّة كلّ ضعيف » أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى ( 5 ) . « ومفزع كلّ ملهوف » أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ . . . ، ( 6 ) وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فإَلِيَهِْ تَجْئَرُونَ ( 7 ) . ويشهد لجميع الفقرات قوله تعالى : قُلِ اللّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ( 8 ) . « ومن » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( من ) بدون واو ، كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطيّة ) ( 9 ) . « تكلّم سمع نطقه ، ومن سكت علم سرهّ » سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 247
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٤٧
هامش
( 1 ) الضحى : 8 .
( 2 ) الكهف : 39 - 40 .
( 3 ) النساء : 139 .
( 4 ) المنافقون : 8 .
( 5 ) الضحى : 6 .
( 6 ) النمل : 62 .
( 7 ) النحل : 53 .
( 8 ) آل عمران : 26 - 27 .
( 9 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 2 : 227 ، ومع ( الواو ) في شرح ابن ميثم 3 : 49 .