تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
وفي كلّ شيء له آية * تدلّ على أنهّ واحد

( 1 ) « وإن كان خلقا صامتا » وفي ( ابن ميثم ) ( 2 ) : « وإن كان صامتا » . « فحجتّه بالتّدبير » أي : بوجود مدبّر للخلائق . « ناطقة » بلسان الحال . « ودلالته على البدع » : أي كونه تعالى مبدعا لها . « قائمة » بشهادة العقول ، قال بعضهم في وصف النّرجس :

عيون في جفون في فنون * بدت فأجاد صنعتها المليك بأبصار التغنج لا محات * كأنّ حداقها ذهب سبيك على غصن الزمرد مخبرات * بأنّ اللّه ليس له شريك

13

من الخطبة ( 89 ) بعد ما مرّ : فَأَشْهَدُ أَنَّ مَنْ شَبَّهَكَ بِتَبَايُنِ أَعْضَاءِ خَلْقِكَ - وَتَلَاحُمِ حِقَاقِ مَفَاصِلِهِمُ الْمُحْتَجِبَةِ لِتَدْبِيرِ حِكْمَتِكَ - لَمْ يَعْقِدْ غَيْبَ ضمَيِرهِِ عَلَى مَعْرِفَتِكَ - وَلَمْ يُبَاشِرْ قلَبْهَُ الْيَقِينُ بأِنَهَُّ لَا نِدَّ لَكَ - وَكأَنَهَُّ لَمْ يَسْمَعْ تَبَرُّؤَ التَّابِعِينَ مِنَ الْمَتْبُوعِينَ - إِذْ يَقُولُونَ تاَللهِّ إِنْ كُنّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ - إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 3 ) - كَذَبَ الْعَادِلُونَ بِكَ إِذْ شَبَّهُوكَ بِأَصْنَامِهِمْ - وَنَحَلُوكَ حِلْيَةَ الْمَخْلُوقِينَ بِأَوْهَامِهِمْ - وَجَزَّءُوكَ تَجْزِئَةَ الْمُجَسَّمَاتِ بِخَوَاطِرِهِمْ - وَقَدَّرُوكَ عَلَى الْخِلْقَةِ الْمُخْتَلِفَةِ الْقُوَى بِقَرَائِحِ عُقُولِهِمْ - وَأَشْهَدُ أَنَّ مَنْ

هامش
( 1 ) أورده ابن أبي الحديد في شرحه 2 : 144 .
( 2 ) في شرح ابن ميثم 2 : 329 ، وفي شرح ابن أبي الحديد 2 : 143 « خلقا صامتا » أيضا .
( 3 ) الشعراء : 97 - 98 .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 225 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )