( 1 ) « وإن كان خلقا صامتا » وفي ( ابن ميثم ) ( 2 ) : « وإن كان صامتا » . « فحجتّه بالتّدبير » أي : بوجود مدبّر للخلائق . « ناطقة » بلسان الحال . « ودلالته على البدع » : أي كونه تعالى مبدعا لها . « قائمة » بشهادة العقول ، قال بعضهم في وصف النّرجس :
13
من الخطبة ( 89 ) بعد ما مرّ : فَأَشْهَدُ أَنَّ مَنْ شَبَّهَكَ بِتَبَايُنِ أَعْضَاءِ خَلْقِكَ - وَتَلَاحُمِ حِقَاقِ مَفَاصِلِهِمُ الْمُحْتَجِبَةِ لِتَدْبِيرِ حِكْمَتِكَ - لَمْ يَعْقِدْ غَيْبَ ضمَيِرهِِ عَلَى مَعْرِفَتِكَ - وَلَمْ يُبَاشِرْ قلَبْهَُ الْيَقِينُ بأِنَهَُّ لَا نِدَّ لَكَ - وَكأَنَهَُّ لَمْ يَسْمَعْ تَبَرُّؤَ التَّابِعِينَ مِنَ الْمَتْبُوعِينَ - إِذْ يَقُولُونَ تاَللهِّ إِنْ كُنّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ - إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 3 ) - كَذَبَ الْعَادِلُونَ بِكَ إِذْ شَبَّهُوكَ بِأَصْنَامِهِمْ - وَنَحَلُوكَ حِلْيَةَ الْمَخْلُوقِينَ بِأَوْهَامِهِمْ - وَجَزَّءُوكَ تَجْزِئَةَ الْمُجَسَّمَاتِ بِخَوَاطِرِهِمْ - وَقَدَّرُوكَ عَلَى الْخِلْقَةِ الْمُخْتَلِفَةِ الْقُوَى بِقَرَائِحِ عُقُولِهِمْ - وَأَشْهَدُ أَنَّ مَنْ