تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨

فالفتح كهجف ، وقال : الفلزّ نحاس أبيض تجعل منه القدور المفرغة أو خبث الحديد أو الحجارة أو جواهر الأرض كلّها أو ما ينقيه الكير من كلّ ما يذاب منها ( 1 ) . قلت : الصواب هو القول الرابع لقوله عليه السّلام : « اللّجين » بالتّصغير الفضّة . « والعقيان » بالكسر الذّهب الخالص ، ورواه ( التوحيد ) « وسبائك العقيان » ( 2 ) . « ونثارة الدرّ » في ( الصحاح ) : النّثار بالضم ما تناثر من الشيء ( 3 ) ، والدرّة : اللؤلؤ ، والجمع درّ ودرّات ودرر . « وحصيد المرجان » ورواه ( التوحيد ) « ونضائد المرجان » ( 4 ) وقال ابن أبي الحديد : ويروى « وحصباء المرجان » ( 5 ) . قلت : وأبو نؤاس نسب الحصباء إلى الدّرّ ، فقال :

كأنّ صغرى وكبرى من فقاقعها * حصباء درّ على أرض من الذّهب

( 6 ) وفي ( اللّسان ) : قال بعضهم : المرجان البسّذ وهو جوهر أحمر ، قال ابن برّي : الّذي عليه الجمهور إنهّ صغار اللؤلؤ ، كما ذكره الجوهري ، والدّليل على صحة ذلك قول امرئ القيس ابن حجر :

أذود القوافي عنّي ذيادا * ذياد غلام جريّ جيادا
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 2 : 186 مادة ( فلز ) .
( 2 ) التوحيد للصدوق : 49 ح 13 .
( 3 ) المصدر نفسه .
( 4 ) صحاح اللغة للجوهري 2 : 822 مادة ( نثر ) .
( 5 ) شرح ابن أبي الحديد 2 : 140 .
( 6 ) أورده ابن هشام في شرح القطر : 316 .