فالفتح كهجف ، وقال : الفلزّ نحاس أبيض تجعل منه القدور المفرغة أو خبث الحديد أو الحجارة أو جواهر الأرض كلّها أو ما ينقيه الكير من كلّ ما يذاب منها ( 1 ) . قلت : الصواب هو القول الرابع لقوله عليه السّلام : « اللّجين » بالتّصغير الفضّة . « والعقيان » بالكسر الذّهب الخالص ، ورواه ( التوحيد ) « وسبائك العقيان » ( 2 ) . « ونثارة الدرّ » في ( الصحاح ) : النّثار بالضم ما تناثر من الشيء ( 3 ) ، والدرّة : اللؤلؤ ، والجمع درّ ودرّات ودرر . « وحصيد المرجان » ورواه ( التوحيد ) « ونضائد المرجان » ( 4 ) وقال ابن أبي الحديد : ويروى « وحصباء المرجان » ( 5 ) . قلت : وأبو نؤاس نسب الحصباء إلى الدّرّ ، فقال :
( 6 ) وفي ( اللّسان ) : قال بعضهم : المرجان البسّذ وهو جوهر أحمر ، قال ابن برّي : الّذي عليه الجمهور إنهّ صغار اللؤلؤ ، كما ذكره الجوهري ، والدّليل على صحة ذلك قول امرئ القيس ابن حجر :