مكَانهَُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عبِادهِِ وَيَقْدِرُ لَوْ لا أَنْ مَنَّ اللّهُ عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا . . . ( 1 ) . ووجه كونه علّة : أنّ المنع لوفر المال مذموم لكونه بخلا . « وهو » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( هو ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 2 ) . « المنّان بفوائد النعم ، وعوائد المزيد والقسم » . . . وَلكِنَّ اللّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عبِادهِِ . . . ( 3 ) ، . . . قالَ أَنَا يُوسُفُ وَهذا أَخِي قَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَيْنا إنِهَُّ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ( 4 ) . « عياله الخلق » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب ( الخلائق ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 5 ) ، فالنهج كان ( الخلائق ) ولكن نقله ( التوحيد ) : « وبجوده ضمن عيالة الخلق » ( 6 ) . وفي ( دعاء أبي حمزة ) : « والخلق كلّهم عيالك وفي قبضتك » ( 7 ) . وفي قوله تعالى : وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلّا عَلَى اللّهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ ( 8 ) ، وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً ( 9 ) .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 202
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٠٢
هامش
( 1 ) القصص : 82 .
( 2 ) توجد ( الواو ) في شرح ابن أبي الحديد 2 : 138 ، وشرح ابن ميثم 2 : 323 أيضا .
( 3 ) إبراهيم : 11 .
( 4 ) يوسف : 90 .
( 5 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 2 : 138 ، لكن في شرح ابن ميثم 2 : 322 « الخلق » أيضا .
( 6 ) التوحيد للصدوق : 49 ح 13 .
( 7 ) رواه ضمن الدعاء الطوسي في مصباح المتهجد : 535 .
( 8 ) هود : 6 .
( 9 ) الاسراء : 31 .