تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩

« وهي من جلائل » جمع الجليلة . « خطبه » وفي ( ابن أبي الحديد ) ( 1 ) « الخطب » . « وكان سأله سائل » هكذا في ( المصرية ) ، ولكن في ( ابن ميثم والخطية ) ( 2 ) « وكان سائل سأله » . « أن يصف اللّه » هكذا في ( المصرية ) وزاد ابن ميثم : ( 3 ) « تعالى » و ( الخطية ) : « له » . « حتّى كأنهّ يراه عيانا فغضب عليه السّلام لذلك » وزاد ابن ميثم ( 4 ) : « وقال الخطبة » . ثم الكلام من قوله : « وكان - إلى - لذلك » في ( المصرية ) و ( ابن ميثم والخطبة ) على اختلاف كما عرفت ، وليس في ( ابن أبي الحديد ) رأسا ، ونقل ابن أبي الحديد بدل ذاك الكلام : « روى مسعدة بن صدقة عن الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام أنهّ قال : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام بهذه الخطبة على منبر الكوفة ، وذلك أنّ رجلا أتاه فقال : يا أمير المؤمنين صف لنا ربّنا مثل ما نراه عيانا لنزداد له حبّا وبه معرفة ، فغضب ونادى الصلاة جامعة . فاجتمع إليه الناس حتى غصّ المسجد بأهله ، فصعد المنبر وهو مغضب متغيّر اللون ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، وصلّى على النبي صلّى اللّه عليه وآله ثمّ قال : . . . » ومثله نقل ابن ميثم زائدا على ذلك الكلام بدون فقرة « مثل ما نراه عيانا » وتبديل « ثم قال » في الآخر بقوله : « ثمّ خطبها » ( 5 ) وليس في ( الخطية ) رأسا ( 6 ) .

هامش
( 1 ) في شرح ابن أبي الحديد 2 : 138 ، وشرح ابن ميثم 2 : 322 « خطبه » أيضا .
( 2 ) شرح ابن ميثم 2 : 322 .
( 3 ) المصدر نفسه .
( 4 ) المصدر نفسه .
( 5 ) وحذف الباء من أول هذه وحذف ( اليه ) بعد ( فاجتمع ) .
( 6 ) جمع ابن ميثم بين عنوان نهج البلاغة 1 : 160 وشرح ابن أبي الحديد بفرق يسير ، والعنوان المذكور في رواية التوحيد : 48 ح 13 نحو ابن أبي الحديد ، وقد مرت الإشارة إلى الاختلاف في مقدمة المؤلف .