حَسَناً فيَضُاعفِهَُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً . . . ( 1 ) ، مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فيَضُاعفِهَُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ( 2 ) . « ومن شكره جزاه » . . . لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ . . . ( 3 ) .
8
من الخطبة ( 89 ) ومن خطبة له عليه السّلام تعرف بخطبة الأشباح ، وهي من جلائل خطبه ، وكان سأله سائل أن يصف اللّه حتّى كأنهّ يراه عيانا ، فغضب عليه السّلام لذلك : الْحَمْدُ للِهَِّ الَّذِي لَا يفَرِهُُ الْمَنْعُ وَالْجُمُودُ - وَلَا يكُدْيِهِ الْإِعْطَاءُ وَالْجُودُ - إِذْ كُلُّ مُعْطٍ مُنْتَقِصٌ سوِاَهُ وَكُلُّ مَانِعٍ مَذْمُومٌ مَا خلَاَهُ - وَهُوَ الْمَنَّانُ بِفَوَائِدِ النِّعَمِ وَعَوَائِدِ الْمَزِيدِ وَالْقِسَمِ - عيِاَلهُُ الْخَلْقُ ضَمِنَ أَرْزَاقَهُمْ وَقَدَّرَ أَقْوَاتَهُمْ - وَنَهَجَ سَبِيلَ الرَّاغِبِينَ إلِيَهِْ وَالطَّالِبِينَ مَا لدَيَهِْ - وَلَيْسَ بِمَا سُئِلَ بِأَجْوَدَ مِنْهُ بِمَا لَمْ يُسْأَلْ - الْأَوَّلُ الَّذِي لَمْ يَكُنْ لَهُ قَبْلٌ فَيَكُونَ شَيْءٌ قبَلْهَُ - وَالْآخِرُ الَّذِي لَيْسَ لهُ بَعْدٌ فَيَكُونَ شَيْءٌ بعَدْهَُ - وَالرَّادِعُ أَنَاسِيَّ الْأَبْصَارِ عَنْ أَنْ تنَاَلهَُ أَوْ تدُرْكِهَُ - مَا اخْتَلَفَ عَلَيْهِ دَهْرٌ فَيَخْتَلِفَ مِنْهُ الْحَالُ - وَلَا كَانَ فِي مَكَانٍ فَيَجُوزَ عَلَيْهِ الِانْتِقَالُ قول المصنف : « تعرف بخطبة الأشباح » قال ابن أبي الحديد : الأشباح : الأشخاص ، والمراد بهم ها هنا الملائكة لأنّ الخطبة تتضمّن ذكر الملائكة ( 4 ) ،