لا يَعْلَمُونَ ( 1 ) ، وقال الشاعر في قيام قريش ، وكانوا يكنّون عنهم بسخينة على رسوله صلّى اللّه عليه وآله :
( 2 ) « ومن توكّل عليه كفاه » . . . وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ فَهُوَ حسَبْهُُ . . . ( 3 ) ، وقد كفى تعالى من المتوكلين عليه خليله إبراهيم عليه السّلام ، قال تعالى : قالُوا حرَقِّوُهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ . قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ . وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ ( 4 ) . وكفى حبيبه محمّدا صلّى اللّه عليه وآله ، قال تعالى له : فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ . إِنّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ . . . ( 5 ) فأهلك تعالى جميع المستهزئين به : الوليد بن المغيرة ، والعاص بن وائل ، وعدي بن قيس ، والأسود بن المطلب ، والأسود بن عبد يغوث ، وغيرهم ، كلّ واحد ببليّة . « ومن سأله أعطاه » قال زكريا : . . . فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا . يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجعْلَهُْ رَبِّ رَضِيًّا . يا زَكَرِيّا إِنّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسمْهُُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا . قالَ رَبِّ أَنّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا . قالَ كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً ( 6 ) . « ومن أقرضه قضاه » وأعطاه ما أقرض مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً