« كلّ جديد » قال أبو النّجم :
طيّر عنها قنزعا من قنزع * مرّ اللّيالي أبطئي وأسرعي
أفناه قيل اللّه للشمس اطلعي * حتّى إذا داراك أفق فارجعي
( 1 ) « ويقرّبان كلّ بعيد » قال الصّلتان العبديّ :
أشاب الصغير وأفنى الكبير * . . . .
إذا هرمت ليلة يومها * أتى بعد ذلك يوم فتي
( 2 ) « قسم أرزاقهم ، وأحصى آثارهم ، وأعمالهم » قالوا : مأخوذ من قوله تعالى : . . . نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا . . . ( 3 ) ، وقوله تعالى : . . . وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ . . . ( 4 ) . قلت : ومن قوله عزّ وجلّ : فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً ( 5 ) ، وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ ( 6 ) ، ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلّا لدَيَهِْ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ( 7 ) ووَ إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ . كِراماً كاتِبِينَ . يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ ( 8 ) . « وعدد أنفاسهم » في الخبر : أنّ المراد من قوله تعالى : . . . إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا ( 9 ) عدّ اللّه تعالى لعدد أنفاس عبيده لا لسنيّهم ، فإنّ سنيّهم يعدّها
هامش
( 1 ) نقله السيوطي في شواهد المغني 2 : 545 .
( 2 ) نقله التفتازاني في المطول : 61 ، أحوال الاسناد الخبري بلفظ :أشاب الصغير وأفنى الكبير * ذكر الغداة ومرّ العشي
( 3 ) الزخرف : 32 .
( 4 ) يس : 12 .
( 5 ) الذاريات : 4 .
( 6 ) القمر : 53 .
( 7 ) ق : 18 .
( 8 ) الانفطار : 10 - 12 .
( 9 ) مريم : 84 .