سَحاباً . . . ( 1 ) ، . . . وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ . . . ( 2 ) . وممّا جاء للمطلق : . . . فَأَصْبَحَ هَشِيماً تذَرْوُهُ الرِّياحُ . . . ( 3 ) لكن في قراءة : « الرّيح » ( 4 ) . كما أنّ الرّيح الأغلب استعمالها في الشرّ ، كما في آيات : . . . إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ( 5 ) ، . . . فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ . . . ( 6 ) ، . . . أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ ( 7 ) ، . . . كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ . . . ( 8 ) . وممّا جاءت للخير : وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً . . . ( 9 ) ، فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بأِمَرْهِِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ ( 10 ) ، وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ . . . ( 11 ) ، إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ . . . ( 12 ) . وكذلك ريح بدون اللّام يأتي لهما ، قال تعالى : إِنّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 153
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٥٣
هامش
( 1 ) فاطر : 9 .
( 2 ) البقرة : 164 .
( 3 ) الكهف : 45 .
( 4 ) قرأ حمزة والكسائي وخلف ( الريح ) بلفظ المفرد ، وقرأ باقي القراء العشرة ( الرياح ) بلفظ الجمع ، كما في التيسير : 78 . والنشر 2 : 223 .
( 5 ) الذاريات : 41 .
( 6 ) الاسراء : 69 .
( 7 ) الحج : 31 .
( 8 ) إبراهيم : 18 .
( 9 ) الأنبياء : 81 .
( 10 ) ص : 36 .
( 11 ) سبأ : 12 .
( 12 ) الشورى : 33 .