كلامه عليه السّلام . « فيه » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( وفيه ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطيّة ) ( 1 ) ولاقتضاء المقام له . « حاجة العالم » في زيادة علمه . « والمتعلم » في حصول العلم له . « وبغية » بضمّ الباء وكسرها ، أي : مطلوب . « البليغ » ليقتدر على الإتيان بالكلام البليغ . « والزّاهد » ليرضى بزهده ، ويسرّ به ، ويجدّ في ازدياده . « ويمضي في أثنائه » أي : أثناء الكتاب . « من الكلام » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( من عجيب الكلام ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطيّة ) ( 2 ) . « في التوحيد » ولا سيما الخطية ( 184 ) . الذي قال المصنّف فيه : ومن خطبة له عليه السّلام في التوحيد ، وتجمع هذه الخطبة من أصول العلم ما لا تجمعه خطبة ( 3 ) . « والعدل » قال : ابن أبي الحديد في شرح الخطبة ( 83 ) : واعلم أنّ التوحيد والعدل والمباحث الشّريفة الإلهيّة ما عرفت إلّا من كلام هذا الرجل ، وإنّ كلام غيره من أكابر الصحابة لم يتضمن شيئا من ذلك أصلا ، ولا كانوا يتصورّونه ، ولو تصورّوه لذكروه ، وهذه الفضيلة عندي أعظم فضائله عليه السّلام ( 4 ) .
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة — صفحة 134
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٣٤
هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد 1 : 18 ، وشرح ابن ميثم 1 : 91 .
( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 1 : 18 ، وشرح ابن ميثم 1 : 91 .
( 3 ) نهج البلاغة 2 : 119 .
( 4 ) شرح ابن أبي الحديد 2 : 120 .